إن القرآن هو ذى الذكر


إن القرآن هو ذى الذكر أى صاحب الحكم المفصل مصداق لقوله بسورة ص"ص والقرآن ذى الذكر "وسماه الله تذكرة أى إعلام بحكم الله بقوله بسورة المدثر "كلا إنه تذكرة "وسماه ذكرى أى حكم للناس فقال بسورة التكوير "إن هو إلا ذكرى للعالمين" 
مهمة الرسول (ص)التذكير : 
مهمة النبى (ص)هى أن يذكر أى يبلغ رسالات الله لأنه مذكر أى مبلغ للر&de;سالات وفى هذا قال بسورة الغاشية "فذكر إنما أنت مذكر " 
الإطمئنان بذكر الله : 
إن المؤمنين تطمئن قلوبهم بذكر أى بطاعة حكم الله لأن بذكر أى بطاعة حكم الله تطمئن القلوب وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد"الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " 

وأنذر عشيرتك الأقربين


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك 

الأقربين} [الشعراء (214) ] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشا، 

فاجتمعوا فعم وخص، وقال: «يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، 

يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا 

أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني 

هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب، انقذوا أنفسكم من 

النار، يا فاطمة، أنقذي نفسك من النار. فإني لا أملك لكم من الله شيئا، 

غير 

أن لكم رحما سأبلها ببلالها» . رواه مسلم.

------------

قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ببلالها» هو بفتح الباء الثانية وكسرها، 

«والبلال» : الماء. ومعنى الحديث: سأصلها، شبه قطيعتها بالحرارة تطفأ 

بالماء وهذه تبرد بالصلة.في الآية والحديث: دلالة على البداءة بإنذار 

الأقربين عموما وخصوصا، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «فإني لا أملك لكم من 

الله شيئا» ، أي: لا تتكلوا على قرابتي فإني لا أقدر على دفع مكروه يريده الله 

بكم.