من علامات التوفيق للعبد:
أن يجعلهُ الله " ملجئًا للناس
"
يُفرّج هما ، يُنفّس كربا ، يقضِي
دينا ، يُعين ملهوفا ، ينصر مظلومًا .. ينصحُ حائرًا ، يُنقذ متعثرا ، يهدي
عاصِيا..
أكرِم بهذا العبد الذي اختاره الله
و جعلهُ سببًا في نفع الناس و إعانتهم ..
يقول صلى الله عليه وسلم : "
إن من الناس مفاتِيحا للخير مغاليقًا للشر ، و من الناس مفاتِيحا للشر مغاليقا
للخير ، فطُوبى لمن جعل الله الخير على يديه..."
و اعلم أن مثل هذا لا يُخزيه الله
أبدا فمن أحسن إلى عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع ، و يسره لليسرى و فتح له
أبواب العلم ،
بل وسيرى من ألطافِ الله ما لا يخطر
له على بال ..!
فاللهم استعملنا و لا تستبدلنا ...
_____

.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire